Take a fresh look at your lifestyle.
kindgirls.cc ass porn phim

- Advertisement -

طارق الشناوي يكتب: «القاهرة كابول».. سحر الكلمة

110

لماذا صار مشهد (القاهرة كابول) بمجرد إذاعة الحلقة الثانية، واللقاء الرباعى طارق لطفى وخالد الصاوى وفتحى عبد الوهاب وأحمد رزق، مع حضور لافت ومقنن لحنان مطاوع- له كل هذا الحضور، فى الوجدان، وفى الشارع؟.

القضية التى التقطتها عين الكاتب عبد الرحيم كمال، لها بعدها المصرى والعربى والعالمى، مزج السياسة بالدين، قراءة النص الذى يخضع لزاوية رؤية مسبقة هى التى تدفع الشخصية للوقوف على شاطئ تعتقد فقط أنه الحقيقة المطلقة، وترفض أن تسمح لأحد بالمراجعة. طارق لطفى الذى يعود بعد غياب بضع سنوات ممسكا بشخصيته، المسلسل تستطيع أن تدرك أنه يحمل براعة خاصة فى تسكين الممثلين، المخرج حسام على اختار بدقة من خلال (هارمونية) فن الأداء، حيث تنسجم الشخصيات، فى العزف الجسدى والروحى، وهكذا كان السؤال الصعب: كيف يتمكن المسلسل من تقديم هذا العصف الفكرى بين أبطاله؟، كل منهم لديه مكوناته الشخصية، الكاتب يلتزم الحياد الدرامى، لا يصدر أحكاما على أحد، يترك لك أنت حرية الاختيار، الأربعة كانوا يحلمون تحت نفس البطانية، وكبرت الأحلام، بعضها صار كوابيس، وتفرقت السبل، طارق لطفى، هناك من غسل مخه وهو طفل وأقنعه أن دوره فى الحياة أن يُصبح (خليفة المؤمنين).

فى مشهد جنازة أم كلثوم 1975 يبدأ بث المعلومة التى تحيل هذا الطفل إلى قنبلة موقوتة ضد الفن وقبل ذلك ضد الحياة، بينما أحمد رزق يحلم بالفن ونعلم أن له فيلما ممنوعا ورغم ذلك فهو سيدافع عن حقه فى العرض، فتحى عبد الوهاب (الميديا) وكيف أنها من الممكن أن تزيف الحقيقة، وخالد الصاوى الضابط دوره حماية الوطن، كل منهم اختار الطريق، الذى يعبر عن قناعاته وأفكاره، نجح المخرج فى عبور أدق مشهد درامى وأكثرها عمقا، وهو ما يؤكد أن عبد الرحيم كمال يشكل حالة مختلفة، تمنح خصوصية الكاتب وهجا وألقا، كما أنه يسبح فى مساحة درامية تشبهه، حتى إنه تمرد على بداياته التى كانت تضعه فى إطار الدراما الصعيدية، برغم أنه حتى داخل هذا الإطار، استطاع أن يلتقط مساحات مختلفة فى التعبير، وأتابع الآن لمحة أخرى يُقدمها لنا عبد الرحيم فى (نجيب زاهى زركش)، هنا تُصبح الشخصية هى البطل، مغلفة فى إطار هامش محدود من (الفانتازيا)، ترتكن إلى براعة ممثل بحجم يحيى الفخرانى الذى لم يقف وحده، الشخصيات الأخرى مكتوبة أيضا بأدق التفاصيل.

تردد فى السنوات الأخيرة السؤال: الكاتب أم الورشة؟،، والإجابة المتداولة أن الورش سر الأزمة، وهى قطعا قد تكون بزاوية ما تتحمل المسؤولية، البعض استغل جانبا يبدو ميكانيكا، وكأنها مصنع تقدم له مادة يحيلها إلى أقمشة، فصارت أعمالا بلا روح، الأغلبية ولكن ليس الكل، إنه نظام مقنن فى العالم كله، له دوائر قد يبرع فيها وله سقف من النجاح قد يصل إليه، إلا أنه سيظل فقط وسيلة، وأسلوبا نقيم نتائجه بدون أحكام مسبقة، الكاتب الذى يُمسك كل الأفكار ثم يحلق بها مثل عبد الرحيم كمال تصل معه إلى ذروة سحرية، هكذا شاهدنا الحلقة الثانية التى صارت (تريند) بحق وحقيق فى (القاهرة كابول)!!.

(نقلا عن المصري اليوم)

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

tamil sex sex xxx indian sex videos assfucked ts gets cum sprayed in a threeway.